أحمد بن محمد المقري الفيومي
641
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
همل الدمع والمطر ( همولا ) من باب قعد و ( هملانا ) جرى و ( هملت ) الماشية سرحت بغير راع فهي ( هاملة ) والجمع ( هوامل ) وبعير ( هامل ) وجمعه ( همل ) بفتحتين و ( همل ) مثل راكع وركع و ( أهملتها ) أرسلتها ترعى بغير راع واستعمل ( الهمل ) بفتحتين مصدرا أيضا يقال تركتها ( هملا ) أي سدى ترعى بغير راع ليلا ونهارا و ( أهملت ) الأمر تركته عن عمد أو نسيان هملج البرذون ( هملجة ) مشى مشية سهلة في سرعة وقال في مختصر العين ( الهملجة ) حسن سير الدابة وكلهم قالوا في اسم الفاعل ( هملاج ) بكسر الهاء للذكر والأنثى وهو يقتضي أن اسم الفاعل لم يجئ على قياسه وهو ( مهملج ) الهم بالكسر الشيخ الفاني والأنثى ( همة ) و ( الهمة ) بالكسر أيضا أول العزم وقد تطلق على العزم القوي فيقال له ( همة ) عالية و ( الهم ) بالفتح وحذف الهاء أول العزيمة أيضا قال ابن فارس ( الهم ) ما هممت به و ( هممت ) بالشيء ( هما ) من باب قتل إذا أردته ولم تفعله وفي الحديث ( لقد هممت أن أنهى عن الغيلة أي عن إتيان المرضع ) و ( الهم ) الحزن و ( أهمني ) الأمر بالألف أقلقني و ( همني ) ( هما ) من باب قتل مثله و ( اهتم ) الرجل بالأمر قام به و ( الهامة ) ما له سم يقتل كالحية قاله الأزهري والجمع ( الهوام ) مثل دابة ودواب وقد تطلق ( الهوام ) على ما لا يقتل كالحشرات ومنه حديث كعب بن عجرة وقد قال له عليه الصلاة والسلام ( أيؤذيك هوام رأسك ) والمراد القمل على الاستعارة بجامع الأذى الهميان كيس يجعل فيه النفقة ويشد على الوسط وجمعه ( همايين ) قال الأزهري وهو معرب دخيل في كلامهم ووزنه فعيال وعكس بعضهم فجعل الياء أصلا والنون زائدة فوزنه فعلان همى الدمع والماء ( هميا ) من باب رمى سال و ( همت ) الإبل ( هميا ) رعت بغير راع فهي ( هامية ) والجمع ( الهوامي ) و ( همى ) على وجهه ( هميا ) هام الهن خفيف النون كناية عن كل اسم جنس والأنثى ( هنة ) ولامها محذوفة ففي لغة هي هاء فيصغر على ( هنيهة ) ومنه يقال مكث ( هنيهة ) أي ساعة لطيفة وفي لغة هي واو فيصغر في المؤنث على ( هنية ) والهمز خطأ إذ لا وجه له وجمعها ( هنوات ) وربما جمعت ( هنات ) على لفظها مثل عدات وفي المذكر ( هني ) وبه سمي ومنه ( هني ) مولى عمر رضي الله عنه مذكور في إحياء الموات وكني بهذا الاسم عن الفرج ويعرب